29 فبراير 2012 - 20:30

انتهت الحملة الدعائية للإنتخابات التشريعية في إيران، وذلك منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الخميس.

ابنا: ستنطلق عملية التصويت صباح غد الجمعة، حيث يتنافس أكثر من ثلاثة آلاف وأربعمائة مرشح على مئتين و تسعين مقعداً في البرلمان؛ فيما دعي للإنتخابات أكثر من ثمانية وأربعين مليون ناخب.وتميزت اللحظات الأخيرة للحملة الدعائية للإنتخابات التشريعية في إيران بتنافس بين مختلف التيارات السياسية في البلاد. حيث اعتبرت حاسمة وحساسة بالنسبة للمشاركين. وشوهدت حركة دؤوبة لمختلف التيارات المشاركة في هذه الإنتخابات والتي حاولت قدر الأمكان أن تستفيد من هذه اللحظات بالوصول إلى الجماهير لجلب آرائها إلى صندوق الإنتخابات.وأكد أحد المواطنين لمراسلنا أن: استمرار الجمهورية الإسلايمة ولهذه السنوات رغم الضغوط والحصار يرجع بالأساس إلى المشاركة الشعبية؛ وعندما أشاهد أن مواطنين مثلي هم من يلتزم زمام الأمور فإنني سأساهم ولو بجزء يسير للحفاظ على استقرار البلاد بالمشاركة في الإنتخابات وذلك في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة.وفي حين تنتهي الدعاية الإنتخابية في إيران تبقى أعين المواطنين و من يراقب العملية الإنتخابية منصبة على يوم الحسم الإنتخابي في إنتخابات تقول الأرقام إنها الثالثة والثلاثون منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران. أما إحصاءات المشاركة فما رشح عن بعض الجهات أن نسبتها لن تختلف كثيراً عن سابقتها؛ وهناك من قال إن نسبة المشاركة ستكون محصورة بين 55% و56% بالمأة.وأعربت إحدى المواطنات عن ارتياحها من أن أجواء الدعاية كانت إيجابية، مبينة أن: الشعب يتابع عن كثب التكتلات السياسية المختلفة بعد أن تعرف عليها؛ وهو الآن مستعد لاتخاذ قراره في من سينتخبهم؛ وما نشاهده في الشارع من حركة ينبیء بأن المشاركة ستكون بنسبة عالية.وبذلك تدخل الإنتخابات النيابية مرحلة صمت ترتب فيها أوراقها ليوم الجمعة.وتقف السلطات هنا لتتحدث عن إجراءات صارمة لمن يخرق قانون انتهاء الدعاية الإنتخابية.وقال مرتضى تمدن محافظ طهران في حديث للمراسلين: مع انتهاء الحملة العائية فإن أي مرشح يحالف القانون ويواصل حملته الدعائية فإنه سوف يتم تقديم تقریر إلى الهيئات التنفيذية بحقه لتبت في الأمر بعد الإنتخابات.وتعد الإنتخابات النيابية هذه استحقاقاً تشريعياً هو التاسع تدخل عليه إيران؛ والجديد فيه أن التنافس الإنتخابي تجاوز حدود التركيبة التقليدية في إيران "المبدئي والإصلاحي" ليفتح الباب على تنافس في كل الإتجاهات.................انتهی / 115